خريف، شتا، ربيع وصيف.

محتجزة في عقلٍ تعمّه الفوضى والعشوائية، تتقافز فيه الأفكار وتسترسل دون إذنٍ أو توجيهٍ منّي، وفي المرات التي أحاول فيها التمسّك بخطّ سيرٍ جليّ جنباً إلى جنب مع فكرةٍ محدّدة؛ تتسرّب منّي خلسة وتقطع علي الطريق عشرات الأفكار التي تدور في فلكٍ غير الذي قرّرت الدوران فيه. مررت بهذه الحالة في فتراتٍ كثيرة من حياتي،… متابعة القراءة خريف، شتا، ربيع وصيف.

نساء صغيرات.

اليوم في اللحظات الأخيرة من الفيلم دار في ذهني أن أكتب تغريدة فور خروجي من القاعة لأعبر عن مدى استمتاعي به أثناء حضوره، لكنني بعد ذلك قرّرت أن تكون تدوينة؛ أُداري بها أولاً نفسيَ اللجوجة التي لا تزال تلومني على هجران الكتابة، وثانيًا لأجد المتسّع الذي لا تحتويه جدران التطبيق الأزرق ذا الطائر. أحب “نساء… متابعة القراءة نساء صغيرات.

في مخيّلتي عوالم سرّيّة.

كانت ولا زالت تستهويني فكرة الأبواب الصغيرة المخفيّة التي تفتح على عوالم أخرى لكائنات تختلف عنّا في الهيئة؛ وتشبهنا في كل شيءٍ آخر. الرسوم المتحركّة التي كنّا نشاهدها أنا وإخوتي في طفولتنا رسّخت هذه الفكرة الخيّالية المدهشة في عقولنا الصغيرة حتّى كبرت معنا؛ أو معي على الأقل. كنّا نتخيّل في بيت طفولتنا -ذلك البيت الاقدم… متابعة القراءة في مخيّلتي عوالم سرّيّة.

ثلاث بطّـات ..

لطالما تمنّيت الكتابة عن جزءٍ لا يغيب من ذاكرتي, هو أحد أجمل الأجزاء وأوفرها حظًّا من عدم النسيان. ربّما لتكرارها على مدى وقتٍ طويل من عمري، ربّما لأنّني آمنت أنا وأختيّ أن بطلات القصة ايمثّلننا، وربما أخيرة لأن أمي حافظت على قدرتها في خلق الدهشة على وجوهنا في كل مرة تسرد فيها قصة “البطّات الثلاث”… متابعة القراءة ثلاث بطّـات ..

هل تشبه نفسك؟

باب عظيم من أبواب العقل والراحة وهو طرح المبالاة بكلام الناس, واستعمال المبالاة بكلام الخالق عزّ وجل, بل هذا باب العقل كلّه والراحة كلّها. – ابن حزم الأندلسي ما الذي يجعل الكثير من الناس يتنازلون عن مبادئهم وقيمهم والأشياء التي يحبّون؛ فقط ليصبحوا مثل الآخرين؟ طريقتهم في عيش الحياة, مفضّلاتهم في الملبس والمأكل وشكل العلاقات… متابعة القراءة هل تشبه نفسك؟

تأتي الأشياء على قَدَر

أكثر قرارات الإنسان مصيريّة يكْتشِف حكمتها بأثر رجعي. – هُمام يحيى أهلاً .. أنشأت هذه المدونة منذ ثلاث سنوات تقريبًا, وفي كل مرة أقرّر البدء بالكتابة والتدوين؛ أضُيع الوقت وأشتّت الأفكار في الحيرة مع نفسي, عاميّ ولاّ فصيح؟ جاد ولاّ سواليف؟ أزبرق وأرتب ولاّ المهم النصّ ومحتواه؟ لكنّنا وكما في أغلب أمور الحياة التي نتردّد… متابعة القراءة تأتي الأشياء على قَدَر